
تخرّج الدفعة السادسة من «آفاق»
خطوةٌ جديدة في رحلة دمج أطفال التوحد؛ 244 طالبًا وطالبة و88 حالة دمج حتى اليوم.
حين انطلق البرنامج عام 2006، لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة رؤيةٍ سبقته بسنوات، ونيّةٍ آمنت أن العطاء الحقيقي هو ما يتجاوز الذات.

بدأت الحكاية بإنسانٍ آمن أن الخير الذي يبقى هو ما يمتد أثره للناس. فسخّر الشيخ عبداللطيف الفوزان ما حباه الله من إمكاناتٍ وخبرات لخدمة الإنسان، مقرونًا عمله الخيري بعمله التجاري منذ انطلاقته.
امتد أثره خارج الحدود: أكثر من 100 مسجد في الهند، وما يزيد على 150 بئرًا للماء في 29 ولاية، وأول مركزٍ إسلامي في اليونان عام 2007، ومراكز للتواصل الحضاري في بولندا ورومانيا — إحسانٌ لا يعرف لغةً ولا وطنًا.
وفي عام 2006، تحوّل هذا العطاء الفردي إلى منظومةٍ مؤسسية بانطلاق برنامج الفوزان لخدمة المجتمع؛ إرثٍ عائليٍّ متجذّر تتناقله الأجيال، وسعيٍ دؤوب لصناعة أثرٍ مستدام بمبادراتٍ نوعية تكون من المجتمع وإليه.
«لأننا نؤمن أن تمكين الإنسان ركيزة كل حضارة، وأن الإحسان لغةٌ يفهمها الجميع، واصلنا التزامنا في التعليم والصحة والبيئة وجودة الحياة، وسعينا لأن نكون جزءًا من تطلعات رؤية المملكة 2030. وبفضل الله، وبسواعد الشركاء، تحوّلت المبادرات إلى كياناتٍ مؤثرة، والمشاريع إلى نماذج وطنية. وبإذن الله، تستمر الرحلة من أجل تمكين الإنسان ونشر الإحسان».

عقدان من العطاء، ورحلةٌ لم تكتمل بعد:
تأسيس برنامج الفوزان لخدمة المجتمع

دعم برنامج «خواطر» لأحمد الشقيري الذي تجاوز مليار مشاهدة على مدار 11 موسمًا.
انطلقت مبادرة المسكن لتوفير سكنٍ كريم للأسر المحتاجة.
أُطلقت جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد، أول جائزة عالمية لتطوير عمارة المسجد المعاصر.

دعم شركة «آرام» للإنتاج الإعلامي الهادف (خواطر، سين، إحسان الحرمين).
المشاركة في تأسيس ودعم جمعية «إطعام» لحفظ النعمة.

تأسّست جمعية «ارتقاء» لتأهيل الحاسبات الآلية وإعادة تدويرها، وأُطلق برنامج الشهادة الوطنية لمهارات بيع التجزئة، ومبادرة تسوير 400 بئر.

انطلقت أكاديمية الفوزان بالشراكة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وافتُتح مركز الفوزان للتأهيل الشامل بالزلفي.

المؤتمر العالمي الأول لعمارة المساجد بالدمام، وانطلاق برنامج «نماء» ومعيار «إدامة» ووحدات التطوّع.

إطلاق مبادرة «مجسم وطن»، والحصول على المركز الأول في جائزة التميز البيئي.

افتُتح مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد «آفاق»، وتخرّجت دفعته الأولى.

اعتماد وإطلاق جائزة اليونسكو–الفوزان الدولية لتشجيع العلماء الشباب، ودخول موسوعة غينيس.

التبرع لمنصة «إحسان»، والمؤتمر العالمي الثالث لعمارة المساجد بالكويت.

إطلاق ماجستير إدارة المنظمات غير الربحية، وجائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل المجتمعي، والدورة الخامسة لجائزة عمارة المساجد.

الاحتفال بالذكرى العاشرة، وإطلاق برنامج «معين» لتطوّع موظفي القطاع الخاص.

إطلاق مبادرة «سكينة» لخدمة ضيوف الرحمن، وبرنامج الفوزان للتميز المهني، وشهادة الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي.

حصد جائزة الإسكان الميسّر، وحفل النسخة الخامسة لجائزة عمارة المساجد على مستوى العالم.
عشرون عامًا... وطموحنا أبعد
نسبق الاحتياج بحلولٍ مبتكرة، ونشقّ طريقًا يسير خلفه الآخرون
نُعطي بلا انتظار مقابل، فالعطاء الحقيقي يتجاوز الذات
نزرع اليوم أثرًا يمتد، ليُثمر خيرًا يبقى بعد أجيال
أمانةٌ نحملها تجاه الإنسان والوطن، ونصونها في كل قرار

دعم الإبداع والأفكار المميزة في المسؤولية الاجتماعية
المشاركة مع القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة
تحقيق الريادة الاجتماعية ورفع معايير القطاع
دعم مبادرات حماية البيئة وتعزيز جودة الحياة
تعزيز التنمية المحلية والتوسّع إقليميًا وعالميًا

تنمية الكفاءات الإدارية والفنية في العمل المجتمعي
الأثر يتجدّد كل يوم، وكل خبرٍ هنا فصلٌ جديد من رحلةٍ لم تكتمل بعد

خطوةٌ جديدة في رحلة دمج أطفال التوحد؛ 244 طالبًا وطالبة و88 حالة دمج حتى اليوم.

من 14 دولة و678 مشروعًا، تتوّج الجائزة نماذج تُعيد تعريف عمارة المسجد المعاصر.

أول جائزة سعودية عالمية في STEM تحتفي بعلماء الغد من 5 مناطق حول العالم.

نقلةٌ نوعية في إدارة خدمات الحرمين، خدمت أكثر من 130 مليون مستفيد في مكة هذا العام.

تقنيةٌ تُبعث من جديد، وأثرٌ بيئي يخفض 16 مليون كجم من الانبعاثات الكربونية.

70 خريجًا في ثلاثة مسارات مهنية، بشراكةٍ منتهية بالتوظيف مع صندوق الأمير سلطان.